ابراهيم ابراهيم بركات
10
النحو العربي
5 - التنبيه إلى القواعد المساعدة على إفهام موضوع ما محلّ الدراسة ، أو المرتبطة به ، وقد يكون هذا الارتباط بين أكثر من موضوع . 6 - الإلحاح وراء استكمال القاعدة بكل احتمالاتها التركيبية والدلالية من خلال الواقع اللغوي المتوارث ؛ كالقرآن الكريم وغيره ، ولذلك فإن هذا المؤلّف يتضمن قواعد ؛ أو استكمالا لقواعد لم تذكر في كتب النحاة ، وذلك لمحاولة استقصاء القاعدة النحوية الواحدة من خلال النصوص المتعارف عليها التي لا تحتمل الشكّ . ومن ذلك محاولة جمع المتشابهات الملبسات في موضع واحد ، مثل دراسة ( أمّا ) التي فيها التفصيل ، وأم ما ، وأن ما . . . 7 - الإفادة من جميع الكتب المختصة ، مهما تباينت في اتجاهها التأليفى في التخصص ، أو في زمن تأليفها ، أو في طبعاتها وأماكنها ، أو في كيفية تحقيقها ، وقد دعا ذلك إلى الاستقاء من مصدر واحد ذي طبعات متعددة ، أو تحقيق متعدد ، فأدى إلى ثبت المستقى منه في تباين بتباين الطبعات ، واختلاف المحققين ، وربما لمس القارئ الكريم شيئا من ذلك ؛ فأستميحه معذرة . 8 - ربما أغفلت ذكر مواضع بعض الآراء ؛ أو كثير منها ؛ اعتمادا على أنني أجملت المراجع كلها - مع ذكر المواضع - في بدء كل موضوع ، وذلك كي لا تتكاثر الهوامش إلى درجة الإغفال عن أهم ما وضع له الهامش ، وهو الإعراب ، والتوضيح . وقد أدت طبيعة المادة العلمية بهذا الكتاب من حيث السعة والتحليل والجدة إلى تأثرها بعدة عوامل ألفت النظر إلى بعضها ، علّها تكون مبررا للعفو والصفح عما يوجد في هذا المؤلّف من خلل ، حيث : - تأليفه في مراحل زمنية واسعة متباعدة ، ليست متواصلة ، مما جعل دراسة الموضوع الواحد تتمّ على مراحل ، وربما يؤدى هذا إلى ما لا يراد لهذا المؤلّف من حبكة وتميز ، وتوازن التحليل بين الأبواب والقضايا والأفكار . ربما قصر شئ من هذه . - تأليفه بين الأعمال الإدارية المتباينة ، والنشاط العملي المطلوب ، وربما كان يزاحم ؛ بل ينفى ويلقى جانبا ؛ ويرمى في سلال النسيان في كثير من الأحيان ؛ بسبب الحرص على الأداء الوظيفى .